حمض اللاكتوبيونيك
Polyhydroxy acid (PHA), bionic acid
حمض اللاكتوبيونيك من عائلة أحماض متعددة الهيدروكسيل (PHA)، يقشّر بلطف ويرطّب في آن واحد. جزيئاته كبيرة تجذب الماء وتحبسه في البشرة، فهو ألطف من كثير من المقشّرات. يناسب من يريد تجديد البشرة دون جفاف.
فوائد حمض اللاكتوبيونيك
يحسّن ملمس البشرة ويوحّد لونها ويزيد نعومتها مع الحفاظ على الرطوبة. يقوّي حاجز البشرة بمرور الوقت ويمنحها مظهراً ممتلئاً وأكثر شباباً. ويعمل كمضاد أكسدة يساعد على حماية الكولاجين.
تجنّبي دمجه مع
أسئلة شائعة
ما فائدة حمض اللاكتوبيونيك للبشرة؟+
يشتهر حمض اللاكتوبيونيك بالمساعدة على معالجة: الجفاف، ملمس البشرة، مكافحة الشيخوخة.
كيف تستخدمين حمض اللاكتوبيونيك؟+
يُستعمل مساءً بعد التنظيف، بدءاً من مرتين أو ثلاث أسبوعياً ثم زيادة التكرار تدريجياً. رغم لطفه هو مقشّر، لذا لا تتخطّي واقي الشمس في الصباح. مثالي في الطقس الجاف لأنه يقشّر ويرطّب معاً.
لمن يناسب حمض اللاكتوبيونيك؟+
مناسب للبشرة الجافة والحساسة والناضجة، ولمن لا يتحمّل الأحماض القوية. مناسب أيضاً كخطوة أولى نحو التقشير الكيميائي.
بماذا يمكن دمج حمض اللاكتوبيونيك؟+
يتناسب حمض اللاكتوبيونيك جيّدًا مع: حمض الهيالورونيك، النياسيناميد (فيتامين B3)، السيراميدات، الجليسرين. تجنّبي دمجه مع حمض الجليكوليك، الريتينول في الروتين نفسه.